[شهادةٌ على ما نقله إليّ الشيخ أسعد الزعتري من توجيه الدكتور عبد الله البخاري بالسكوت عن الكلام في عبد الرزاق البدر، مع استغرابه لهذا التوجيه وعدم رضاه به، إلا أنهم سكتوا امتثالًا له، وقد طلب مني إبلاغ ذلك لشيخنا نزار بن هاشم -حفظه الله-]
○—————————————————-○
(من الأدلة الواضحة على أن الدكتور عبد الله البخاري يعارض العلامة ربيعًا ومنهجه السلفي ويؤلّب عليه؛ لمخالفته له في منهجه وواقعه ومواقفه، ومن ذلك مخالفته لحكم العلامة ربيع رحمه الله تجاه عبد الرزاق البدر أنموذجًا)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فإنه في ليلة الأربعاء الخامس والعشرين من يناير لعام ٢٠٢٣م، التقيتُ بمشايخ من فلسطين في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وكان الحضور: الشيخ رائد المهداوي، والشيخ سعد الزعتري، والشيخ أسعد الزعتري -وفقهم الله لكل خير-.
وفي نهاية هذا اللقاء أسرَّ إليّ الشيخ أسعد الزعتري بنقلٍ عن مجلسٍ جمعهم بالدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري في المدينة النبوية، وذكر لي أن مما دار في ذلك المجلس الحديث عن الدكتور عبد الرزاق البدر وما يتعلّق به، وأن الدكتور عبد الله البخاري طلب منهم التوقّف عن الكلام في عبد الرزاق البدر والسكوت عنه، بحجّة أن الشباب عندهم تشويش، أو نحو هذا الكلام.
كما ذكر لي الشيخ أسعد أنه غير راضٍ عن هذا الطلب ومستغربٌ منه، وأنهم سكتوا امتثالًا لما وُجِّهوا به في حينه، وقال لي: “اجعل هذا بيني وبينك”، وطلب مني الشيخ أسعد أن أبلّغ ذلك لشيخنا نزار بن هاشم -حفظه الله-.
وهذه شهادتي بما سمعتُه من الشيخ أسعد الزعتري في ذلك اللقاء، دون زيادةٍ ولا تعليق، والله على ما أقول شهيد..
كتبه:
أبو بكر بن سليمان