الدفاع عن الشيخ علي الحذيفي الشرفي العدني، وبيان فضله
والتحذير من الطاعنين فيه ظلمًا وزورًا والدعوة إلى الانتفاع بعلمه وثباته على الحق والسنة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأجمعين.
أما بعد؛ فإنَّ أخانا الفاضل الشيخ علي الحذيفي الشرفي العدني رجلٌ صاحب علم وفضل وصدق، وحاشاه أن يكون كذاباً أو مقلِّباً للحقائق، ويقال لمن يتَّهمه بذلك -ظلماً وزوراً- ما قيل في المثل السائر المشهور: (رمَتني بدائها وانسلَّت).. وهو على خطى الكبار والأكابر حسيبه الله ولا أزكيه على الله ربه سبحانه وتعالى.
وأنا أكرر ثم أكرر: استفيدوا من الشيخ علي وانتفعوا بعلمه في بلاد اليمن وفي كل أرض الله، وأسأل الله أن ينفع به وبكل مشايخ السنة السلفيين الثابتين على الحق ولم يبدِّلوا ولم يغيِّروا وكانوا (بتوفيق الله وفضله عليهم ورحمته بهم) على العهد والأمر العتيق ولم يأتوا بالغرائب والمنكرات والمجازفات والشذوذات والتنظيرات والتقعيدات الفاسدات..
ولا تلتفتوا بأدنى التفاتةٍ ولا تُلقوا بالاً لمن يَطعن فيه ويَلمزه كائناً من كان، ومن يحذِّر منه ومن دروسه فاحذروا منه وهو أَولى بالطعن والترك.
أسأل الله أن يحفظ أخانا الحذيفي وسائر السلفيين، وأن يبصِّرنا بكل حقٍّ وخيرٍ، وأن يثبِّتنا على الحق حتى نلقاه.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
الخميس ٦/ ٦/ ١٤٤٧
