السلفية والسلفيون يحاربون الفتن وأهلها.. وبادخن (وحزبه الجديد) مصدرُ الفتنِ وتجديدِها
السلفية والسلفيون يحاربون الفتن وأهلها.. وبادخن (وحزبه الجديد) مصدرُ الفتنِ وتجديدِها
  | قسم المشرف   | 1

[السلفية والسلفيون يحاربون الفتن وأهلها..

وبادخن (وحزبه الجديد) مصدرُ الفتنِ وتجديدِها]

 

 

       

        الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

        أما بعد؛ فسبحان الله العظيم من هذا السيئ، وأعاذَ الله كل السلفيين من شره ومكره وجهله، فقد كشف الله بِرَدِّ بادخن وتعقبه الجاهلِ الهزيلِ هذا على أخينا الفاضل الشيخ السالمي الذي نقده بعلمٍ وميزانٍ في مقالته المتينة الناصحة (رعونة الأقزام….)؛ دفاعاً عن أخينا الفاضل الشيخ فواز حفظه الله، وكشف بها -جزاه الله خيراً- عن حقيقة بادخن وجهله، وهواه، وسوء مسلكه.

        والشيخ فواز -حفظه الله وهو حسيبه ولا أزكيه عليه- الحمد لله رجل سلفي وعلى خط الأكابر، وماتوا وهم عنه راضون، وعلى رأسهم العلامة الربيع وشيوخه الكبار أحمد النجمي وزيد المدخلي وغيرهما رحمهم الله جميعا، وهو نافَحَ وينافح عن السلفية وأهلها في كل الدنيا، ووفقه الله وثبته في الفتن، وكان مع الحق والكبار، كل ذلك معروف عنه -حفظه الله وكان له- وحين كان مع الكبار وفي مجالسهم وجوارهم كان بادخن (وغيره من بعض السفهاء) في بحار الحدادية وأوديتهم وفي الجهل يَسبح.

        والشيخ فواز محبٌّ كغيره من السلفيين محبٌّ لبلاد التوحيد دولته مدافعٌ ومنافحٌ عنها، يعرف قدر بلده ووطنه لا كأولئك المرتزقة الخونة لدينهم وأوطانهم باعوها رخيصةً بثمنٍ بخسٍ ودنيا حقيرةٍ فانيةٍ تُحرِّكهم أيادٍ خفيَّةٍ (لكنها مكشوفة) سيكشفها ويكشفهم رب العزة الذي لا تخفى عليه خافية، لكن بادخن الآن (ومن قديم): هو لسان الحزب الجديد وقلمه الكاسد الماكر وترسه المتهالك، لكن ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾.

        أقول كشف بادخن -عامله الله بما يستحق- في تعقبه المشؤوم الموسوم بـ(فِتنتهم تتجدد)، كشف به عن حقيقة نفسه، وعن جهله وهواه، بل كشف عن المُخَطَّط والخُطَّة وأجندتِها الماكرة (والمنهج والحزب الجديد) والتي فيما يبدو -والعلم عند الله- حِيْكَت ودُبِّرَت قُبَيل وفاة العلامة عبيد الجابري  رحمه الله، وقُبَيل وفاة  العلامة الربيع، وكَشَّرتْ عن أنيابها وأذيالها وبَدَتْ ظاهرةَ المعالمِ بعد وفاته رحمه الله تعالى، وسيعْلَمُ -إن شاء الله- كل السلفيين الصادقين الأحرار المنصفين، ممن يتقي الله ويراقبه، ويعظِّم الشرع، ويتبع الحق والحجة والبرهان، بعيداً عن الهوى، والتعصب للأشخاص، وتقليدهم الأعمى؛ أنَّ بادخن ومن يدافع عنهم ومن يؤزونه أزًّا (لأنه إِمِّعَةٌ جاهلٌ ومُبْطِلٌ، ويبدو أنه لا زال على خَطِّ قواعدِ الحدادية، أو في لَوْثَةِ مستنقعِ آثارِها وغُلُوِّها وجهلها) هُمْ هُمْ من يخططون لضرب وحرب السلفية (العَتِيقَةِ) والسلفيين وما كان عليه أكابرهم.

        فمن أين صدرَت (على ساحة الدعوة مُؤَخَّرا بعد وفاة العلامة الربيع رحمه الله) ولا زالت تصدُر تلك الجَهَالات والتقعيدات والتنظيرات والغرائب والعجائب والحزبية البغيضة (تحت شعار المرجعية)، والمواقف المخزية والمخذِّلة للسلفية والسلفيين، والمقوِّية والداعمة في المقابل لجانب بعض المخالفين والمائعين والمجاهيل، والتشويش بهذه المسالك والأصول الغريبة على السلفيين وشبابهم خاصة، وزعزعتهم وزعزعة الصف السلفي، وكل ذلك ظاهرٌ وواضحٌ للسلفيين الذين -ولله الحمد والفضل والمِنَّة- لا تَخفى عليهم تلك المخططات الماكرة، والكَيْدِيَّات الخبيثة، والتي يُصدرها ويبثُّها بأساليب المكر والغمغمات والإجمالات المضللة من يدافع عنهم  بادخن وأمثاله.

        والله ثم والله -وبحوله وقوته سبحانه- ستنكشف لكل السلفيين الصادقين؛ الحقائق وزمرة الشر والفتن، وستسقط الأقنعة، والتي تحيك ذاك المخطط الخبيث (والمكر الكبَّار) وتدبِّره وتَنسجه باسم السلفية، بل باسم الانتماء لعلماء السلفيين والتمسح بهم، وعلى رأسهم خاصة العلامة الربيع رحمهم الله تعالى جميعا.

        أما قضية الوضوح والعمل بالحق، ورفع رايته الواضحة، فوالله لا يغتاظ منها ولا تُؤَرِّق وتُحْرِقُ إلا من فيه (دَخَنٌ)، وفيه عدمُ وضوحٍ، ولا يريدها بيضاء نقية، أو جاهلاً أو صاحب هوى ومندسَّاً، وإذا نظر السلفيون بنظرٍ دقيقٍ وأُفُقٍ بصيرٍ لن يجِدوا أبداً سلفياً على الجادة عالماً أو طالباً يُنكرها، أو يتضايق منها، بل تُفرِحه ويحمد الله تعالى على أنه مَنَّ عليه وجعله من السلفيين الواضحين الماشين على طريق الحق وأهله.

        ولما قام الدكتور الشيخ البخاري وفقه الله بتلك الكلمة وقالها حول مسألة ((الواضحين))؛ تكلمتُ بكلمة حول هذه المسألة، وبينتُ بعض الأمور فيها، منها التذكير والتأكيد بأن كلمة الوضوح والواضحين ليست بمسألةٍ غريبةٍ أو بِدْعاً من القول والمخالَفة، بل هي وصفُ تعديلٍ وتزكيةٍ، وقد استخدمها شيخنا العلامة الربيع وغيره رحمهم الله تعالى إما بنصها أو معناها، بل الوضوح وَصْفٌ لمعالم دين الإسلام الحق، وهي من المسائل التي ستكون -إن شاء الله- من ضمن الوقفات العلمية مع الشيخ عبدالله البخاري وفقه الله، وسيأتي في حينها تفصيل…

        الأمر، ولِمَ لَمْ أعقب بتفصيلٍ على الشيخ البخاري وفقه الله وأذكره بالاسم آنذاك، ولِمَ كانت تلك الهجمة الشرسة في هذه القضية بالذات مع وجود قضايا خطيرة تهدد الصف السلفي وتسعى في تمزيقه قُوبِلَت بالتمرير والسكوت وغَضِّ الطرف!!

        أمَّا ذِكْرُ بادخن لأخينا الفاضل الشيخ شريف الترباني حفظه الله فهو أنعِم به وأكرِم، كان رجلاً شجاعاً، فهو بشَر و(نحن جميعاً لسنا بمعصومين) أَقرَّ بما حصل منه، وتاب وبرَّر ما حمَله على ذلك، ومع ذلك لم يتساهل معه إخوانه السلفيون، بل ناصحوه ونبهوه وشدوا عليه حرصاً وشفقةً عليه، وقولاً بكلمة الحق، وأَظْهرَ هو -جزاه الله خيراً- توبته ورَجْعتَه بكل شجاعةٍ ووضوح، ومن تاب تاب الله عليه، والتوبة تَجُبُّ ما قبلها، تأتي أيها الأرعن المأفون يا سليل الحدادية؛ تُعيِّره وتطعن فيه وتصِفه بأنه ادعى التوبة!! وأنت وأمثالك (ومَن وراءك ومن يُمليك وأملاك، ومن تترس (ويتترس) بك ويَدفعك دفعاً) تخطئ، وتجهل، وتتجاهل، وتخالِف، وتجازِف، وتكذب، وتراوِغ، وتلبِّس، وتقلِّب الأمور، وتكذِّب الصادقين، وتحشر أنفك فيما لا يَعنيك وليس من أدنى شأنك من مسائل العلم، وتفتن مبتدأة الطلاب وتشوش عليهم وتفرِّق وحدتهم بجهلك وتأصيلاتك المفسدة، وأخشى ثم أخشى أن تكون (وغيرك هناك) على طريق الغدر، والعمالة، والخيانة، والتآمر لدولة الإمارات، التي تدافع عنها بالباطل، وهي أجرمَت في بلاد السودان وغيرها (ولا تزال) ما أجرمَت.

        كل هذه الأخطاء والمخالفات والعظائم، نُبِّهتَ عليها كل تنبيه وبُيِّنَتْ لك ولغيرك (وسيستمر البيان إن شاء الله)، ولم تتب أو تتراجع، بل لا زلت تتمادى وتصر وتكابر (كأولئك الذين من ورائك في حزبكم الجديد) لا أدري بمَ أصفك فإنَّ جهلك أوسع من الجهل نفسه، وكلماتك كشفت عن لؤمك وموقفك الإجرامي التجريمي تجاه السلفيين، وقد صَدَقَتْ والله فيك قوالب كلمات وفراسة أخينا الفاضل الشيخ بلال حفظه الله؛ أنك جاهلٌ وأرعن وعلى دأب الحدادية…إلخ تماما.

        لكن غاظ بادخن (ومن وراءه)، ومن ربما أملاه مقالة (الجهل هذه والغلو والكذب وتقليب الحقائق) أنَّ أخانا الشيخ الترباني (وغيره من السلفيين) صدع بحقٍ وواقعٍ أَقَضَّ مضجعك (ومضجع من معك)، وأقلقك كل قلق، فَقِئْتَ شراً و جهلاً، وحَشَفاً وسُوءَ كِيْلَةٍ، فأنت ومن وراءك لن تبلغ -إن شاء الله- قدرك، والشيخ شريف حفظه الله وحسيبه ولا أزكيه على الله أعز منك وأكرم وأعلم، ومع كبار علمائنا ومن الثابتين بفضل الله مع الحق في الفتن التي عصفت بالساحة قديماً وحديثاً ويَعرِف السلفية ومنهجها الأصيل ربما قبل أن يولد بادخن -وكثير من السفهاء على شاكلته- وأرسخ وأحرص على الحق منك ومن أمثالك. وربما (ولعل) من حكمة الله العظيم أنْ قَدَّرَ الله عليه وعلى غيره من السلفيين وعليَّ أيضاً أنْ نخطئ، وقَدَّرَ عليك أيضاً يا بادخن (وعلى غيرك) أن تكون كنَافِخِ الكِيْرِ وحَاطِبِ الليل ومُتَتَبِّع العثرات والأخطاء والزَّلَّات على مسالك الحدادية الغُلاة لينكشف جهلك وضلالك وخبثك ليريح الأمة من شرك ومكرك ولؤمك.

        وأما من ذكرتَهم في مقالك (ومن تتعقبهم ضمن المخطط المرسوم لك) طعناً وغمزاً فهم والله حسيبهم على خير، وعلم راسخ، وأدب رفيع، وهم -وكاتب السطور هذه- لا يدَّعون عصمة وسلامة، نخطئ ونصيب ونرجع تائبين راجعين -إن شاء الله- عن أي خطإ أو مخالفةٍ حتى لو بيَّنها لنا عدو متربص، فضلاً عن أخٍ وصديقٍ موافقٍ، أو حتى عن جاحدٍ مثلك.

        أما تعييرك لذلك الطبيب بِطِبِّه، وتَنَقُّصُك له بمهنته، فهذا دليلُ جهلك المُطْبِق المركَّب والبسيط، وحداديتك وإجرامك، فقد يَجمَع اللهُ لعبده بين علم دينه ودنياه، فيكون طبيباً في دينه ودنياه، فيتكلم ويصدر عن علمٍ ونصحٍ -إن شاء الله- فهذا يا بادخن دليل كِبْرك، ومكابرتك، وتعاليك بالباطل، وتحقيرك لعباد الله، وهذه من أبرز صفات الحدادية وحزبك الجديد مع الغلو في الأشخاص و العصبية، والعنصرية البغيضة، والكِبر، والمكابرة، والغطرسة، والمماحكة، والمراوغة، وتحقير وتسفيه الآخرين ولو كانوا سلفيين، والتعالي عليهم، وتسفيه فهومهم.

        بل إن من أخطر ما جدده هذا الحزب الجديد من الفتن القديمة البائدة والجهل والمخالفة للسلفية والسلفيين؛ أنهم لا يَقبلون النقد والرد العلمي والنصح لهم وللسلفيين، فيحاربون من قام بذلك من السلفيين أشد المحاربة، ويتسلطون عليه كل تسلط، مع هجمات شرسة قبيحة على ذات طريقة أهل الجهل والبدع والانحرافات القديمة، فقد بُحَّتْ أصوات علمائنا المعاصرين وتكبَّدَتْ أقلامهم كل مكابدةٍ -وعلى رأسهم شيخنا العلامة الربيع رحمه الله- في بيان هذا الأصل العظيم؛ الرد على الأخطاء والمخالفات والمخالفين، ونَقْدِها ونَقْدِهم، وبيان ذلك بعلم وحجة وأدب وصدق وأمانة، حتى لو وقَعَت تلك الأخطاء والمخالفات من سلفيٍّ عالماً كان أو طالب علم؛ نُصْحاً لله ولدينه وللمسلمين كافة، وفَنَّدُوا كل الشبهات والانتقادات التي اعترضوا وشَغَّبوا وشَوَّشُوا بها على هذا الأصل وعلى السلفيين…

        وألَّفَ شيخنا العلامة الربيع رحمه الله كتابه العظيم “منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف”.

        ومع هذا الأمر الواضح كالشمس عند السلفيين -والحمد لله- تجد هذا الحزب الجديد وبادخن؛ يُزبِدون ويُرعِدون، ويُرجِفون ويتوعدون، ويُرهِبون ويُهدِّدون، ويمانعون ويعترضون على تلك الردود والتنبيهات، وهم يَرفعون شعار السلفية وشعار علمائها، وعلى رأسهم العلامة الربيع إمام الجرح والتعديل والنقد يفعلون هذا (وغيره) ويشوشون على السلفيين وشبابهم خاصة، ليصرفوهم عن تلك الردود والمناصحات، وعن ذاك الميدان كما فعل الدكتور عبد الإله الجهني وغيره، حيث جازف بما جازف حتى قبل صدور الردود والتعقيبات العلمية، فهل هذا الفعل والتصرف تقرُّه السلفية وعلماؤها وكل السلفيين؟!! أليس هذا التصرف والتخطيط الممنهج تجاه هذا الأصل العظيم البيِّن تجديداً لفتن قديمةٍ وبَعْثاً وإحياءً لها من جديد؟!! أليس هذا من أنواع التحزب البغيض؟!! أليس هذا من الغلو الخطير تجاه الذوات والأشخاص؟!! أليس هذا من التأصيلات والتنظيرات الفاسدة المصادمة للحق والنصح؟!! فمَنْ إذن يجدِّد يا بادخن الفتن والشر والدَّخَن؟!! إنه لا محالة أنت وحزبك الجديد، فإنَّ السلفيين والحمدلله على هذه السلفية الواضحة وعلى ذات أصولها المَرْضيَّة، فأنت كما قيل حقَّاً وصِدْقاً فيك ولأمثالك: رَمَتني بِدائها وانْسَلَّتْ، فبادخن وحزبه الجديد أصحابُ تأصيلات، وتنظيرات، ومَجْمَعٍ للقواعد الغريبة والعجيبة الفاسدة…. إلخ.

        فالسلفيون الصادقون الثابتون على الحق مع عدم عصمتهم هم -إن شاء الله- أعز وأكرم، وأنبل مِن تطاولِ أرعن جاهلٍ سيئٍ مثلك، إنَّ مَن دَفَعك يا بادخن دفعاً لتكتب ما كتبتَ (سواءٌ نفسك الأمارة بالسُّوءِ أو حزبك الجديد) قد أوقعوك ورموا بك في حفرة حَتْفِك والجهل العميق والمخالَفة المهلِكة وضَحَّوا بك كبشَ فداءٍ لأجل ذواتهم ومخالفاتهم وأغراضهم كما قيل: مَن حَفرَ حفرةً لأخيه وقع فيها، وإلى حَتْفِك (ومن معك) سعى قدمُك فـ ﴿إِنَّ الله لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾.

وإنني لأحمد الله تعالى القدير الكبير، الذي يَمكُر بالماكرين ويَكيد الكائدين للحق وأهله (مِنَّةً مِنْهُ وفضلاً وكرماً)؛ أَنْ حمَلَ وساق بادخن وقلمَ جهله المأفون فخَطَّ هذه المقالة (المعاقة)، التي كشفَت عن حقيقته وحقيقة حزبه الجديد ومن وراءه، ﴿وَسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.

        ولذا أنا أُحَذِّرُ كل تحذير -وأَدين الله بذلك إن شاء الله- كل السلفيين في دولة مصر وغيرها حَرسَ اللهُ البلاد والعباد -خاصةً المُبْتَدِأة منهم، ومَنْ وفد عليها مِن غير أهلها- من هذا الرجل السيئ، والذي اتَّضحت حقيقته وستتضح حقيقة من معه أكثر فأكثر لا محالة بحول الله وقوته، أسأل الله أن يحفظ السلفيين وأهل الإسلام في العالم وأن يجمع كلمتهم على الحق والصدق وأن يكفينا الشر والأشرار، وسنواصل -إن يسر الله الأمر- الكشف عن حقيقة ما سوَّده في مقالته المبتورة هذه (وغيرها) من السوء والجهل، والله ولي التوفيق والسداد.

 

 

 

 

كتبه

نزار بن هاشم العباس

٩ جمادى الآخر ١٤٤٧هـ