تنبيهُ أهلِ السودان على واجبِ الدين بالوقفة الصادقة والتأييدِ والنصرة لجيش السودان وقائده في مواجهة الخوارج والبغاة مليشيا الغدر والعدوان
تنبيهُ أهلِ السودان على واجبِ الدين بالوقفة الصادقة والتأييدِ والنصرة لجيش السودان وقائده في مواجهة الخوارج والبغاة مليشيا الغدر والعدوان
  | غير مصنف   | 1257

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في كتابه: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ}، وصلى الله على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-القائل في سنته: (مَن فارَقَ الجمَاعَةَ وخرَجَ من الطاعَةِ فماتَ فميتُتُهُ جاهليةٌ ومَن خَرَجَ علَى أمتِي بسيفِهِ يضربُ برَّهَا وفاجِرَهَا لا يُحَاشِى مؤمنًا لإيمانِهِ ولا يَفِي لذِي عهدٍ بعهدِهِ فليسَ مِن أمتِي ومَن قُتِلَ تحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ يغضَبُ للعَصَبيَّةِ أو يُقَاتِلُ للعصبِيَّةِ أو يدعو إلى العصبيَّةِ فقِتْلَةُ جاهليةٍ) [صحيح مسلم].

فهذا وعيد شديد من نبينا عليه الصلاة والسلام لمن كان هذا حاله، ولقد رأينا ورأى العالم أجمع ما تقوم به تلك الفئة الباغية المتمردة الخارجة عن طاعة سلطان هذه البلاد (ميليشيا الدعم السريع) من زهق للأرواح البريئة ونهب لثروات البلاد ولأموال الناس -من غير وجه حق- وتخريب للمنشآت العامة والخاصة والمؤسسات الحيوية، مع ماهم عليه من دعوى عميّة جاهلية تقوم على القبلية والمناطقية -كما سُمع في كثير مما نشره أفراد تلك الميليشيا بأنفسهم-، وعليه؛ فنحُث عموم أهل بلاد السودان -حرسها الله- بالالتفاف حول ولي أمر هذه البلاد وحول قواتنا المسلحة الباسلة التي تسطِّر أقوى الملاحم في دفع هذا الشر والتآمر على البلاد -من الخونة والعملاء في الداخل، ومن الأعداء المتربصين بالخارج-، وألَّا يسمعوا لصوت الإرجاف ولا المرجفين ولا المخذلين المتلونين ذوي الوجوه الكثيرة -لا الوجهين فقط- الذين يسعون في تسوية الحق بالباطل وجعل الكل سواءً وهذا من أعجب العجاب! {قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِی ٱلظُّلُمَـٰتُ وَٱلنُّورُۗ}.

ونحث الإخوة أفراد القوات المسلحة السودانية على قتال أولئك المارقين وألا يهنوا ولا يجزعوا وأن يصبروا (واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً) [سنن الترمذي] كما قال نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وأن يحتسبوا الأجر من الله وأن يرفعوا كلمة الله -عز وجل- وليبشروا بخير عظيم في قتالهم هذا فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم: لاتكلوا على العمل”، وفي رواية: “من قاتلهم كان أولى بالله منهم لمأجور قاتلهم”، وفي رواية: “طوبى لمن قتلهم وقتلوه” [صحيح مسلم، ومسند أحمد] ، والترغيب في قتال الخوارج -الذين يخرجون بالسيف على أمرائهم- أمر مستفيض واضح في هذا الدين قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : “وقد استفاض عن النبي صلى الله عليه وسلم الأحاديث بقتال الخوارج، وهي متواترة عند أهل العلم بالحديث، واتفق على قتالهم سلف الأمة وأئمتها ولم يتنازعوا في قتالهم” [مجموع الفتاوى].

وهذا هو الموقف هو الذي توجبه الشريعة، ولا عليكم ممن يخذل ويغمغم ويحاول أن يتهرب من الوقوف موقف الحق الذي لا يستطيعه إلا من كان يرجو الله والدار الآخرة لا يرجو من أحد دنيا يصيبها -ولو انتسب للسنة والسلفية وزعم الدعوة إليها-.

وقد كان لشيخنا فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العبّاس -حفظه الله- كلمات قوية واضحة في بيان الحق في هذه النازلة من أول يوم، فجزاه الله خيراً ونفع به.

١/ [كلمة صوتية]
نصيحة وكلمة توجيهية حول الموقف الشرعي تجاه الفتنة القائمة في بلاد السودان -حرسها الله وأمنها من الشر والفتن-
نُشرت بتاريخ ٢٤/رمضان/١٤٤٤ – ١٥/أبريل/٢٠٢٣

٢/ [جواب صوتي]

مشروعية قنوت النازلة عند إذن ولي الأمر -أو من ينوب عنه- أو عند الحاجة له -كقتال شرعي ونحوه- .
وبيان عدم مشروعية قنوت الفجر الذي يفعله بعض أئمة المساجد.

نُشِر بتاريخ ٢٧/رمضان/١٤٤٤- ١٨/أبريل/٢٠٢٣

⛓ رابط التحميل:

٣/ [كلمة صوتية]

تحذير أهل الإسلام في السودان وغيرها من قنوات (الجزيرة، والحدث، والعربية وskynews) وغيرها من دعاة الفتنة والعمالة والخيانة

نُشرت بتاريخ ٢٧/رمضان/١٤٤٤- ١٨/أبريل/٢٠٢٣

٤/ [كلمة صوتية]

كلمةُ تأييدٍ ومناصرةٍ لجيش بلاد السودان -حفظهم الله-.

نُشرت بتاريخ ٢٧/رمضان/١٤٤٤- ١٨/أبريل/٢٠٢٣

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP

وختاماً:

نسأل الله عز وجل باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أجاب أن ينصر قواتنا المسلحة وأن يكبت هؤلاء المارقة، وأن يرزق بلادنا الأمن والأمان والخير العميم، وأن يعزّها بالتوحيد والسنة.
والوصية لنا جميعاً بتقوى الله في كل شأن والحرصِ على العلم الشرعي وتعلمه وفقهِ دين الله -عزوجل- لأنه البصيرة وسبيل تقوى الله، وعلينا المسارعة بالتوبة والتضرع واللجوء إلى الله -تبارك وتعالى- لرفع هذه الغمة التي ما وقعت إلا بذنوبنا وتفريطنا في أمر الله عز وجل يقول الله -سبحانه وتعالى-: {وَمَاۤ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِیبَةࣲ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِیكُمۡ وَیَعۡفُوا۟ عَن كَثِیرࣲ}، {وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذۡنَـٰهُم بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ}.

إدارة موقع راية السلف بالسودان
www.rsalafs.com
بتاريخ: ٢٢/ ذو القعدة/ ١٤٤٤
الموافق: ١١/ يونيو/ ٢٠٢٣