تحذير المسلمين من المدعو مختار بدري السوداني
تحذير المسلمين من المدعو مختار بدري السوداني
  | المقالات   | 911

بسم الله الرحمن الرحيم

تحذير المسلمين من المدعو مختار بدري السوداني

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وآله وصحبه وأجمعين..

أما بعد؛ فهذا مقطعٌ صوتيٌّ(1) للمدعو مختار بدري السوداني الحدَّادي الخارجي (بتأريخ: 23/رجب/1434هـ) يثبتُ فيه على نفسه:

(1) طعنه في علماء الدَّعوة السَّلفيَّة الأعلام بكلِّ جرأةٍ ووقاحةٍ وسوء أدبٍ.

(2) أنَّه كاذبٌ كذَّابٌ فيما ادَّعاه لنفسه وادَّعاه له -وعليه- عليٌّ الحلبي من تراجعه عن كلامه في أهل العلم وهذا ما بيَّنه وأوضحه شيخنا نزار بن هاشم العبَّاس -حفظه الله تعالى- حين ردِّه على أتباع حزبه وفكره بالسُّودان والمملكة العربيَّة السُّعوديَّة -حفظهما الله وحرسهما- المدافعين عنه بالهوى والباطل وتفنيده لهذه الرَّجعة المزعومة الماكرة برعاية الحلبي والهلالي؛حيث قال شيخنا نزار -حفظه الله- في رسالته (مابين مختار بدري السوداني ويحيى الحجوري اليمني وأتباعهما):

«أما مختار بدري فقد يسَّر الله لي تبيين حاله أولاً في وريقاتٍ سميتها بـ(مجازفات مختار بدري -الجزء الأول- جلسة في اللاماب)(2)؛ ثم (مجازفات مختار بدري -الجزء الثاني-)(3). وذكرتُ فيها شيئاً من أقواله وشذوذاته وانحرافاته. وحينما اطلع عليها المشايخ الأجلاء أصدروا فتاواهم في التحذير من مختار بدري وفكره وهم:

– فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي (رحمه الله) والذي قام بردٍّ مفصَّلٍ على مختار في قصيدته النونية القائمة على الطعن في علماء وحكام المملكة العربية السعودية.

– فضيلة الشيخ عبيد الجابري (حفظه الله).

– فضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي (حفظه الله).

– فضيلة الشيخ عبد السلام بن برجس (رحمه الله).

وغيرهم  أجزل الله لهم الأجر والمثوبة. كما هو مرفق في الوثائق(4)».

وقال -حفظه الله تعالى-:

«… دار نقاشٌ حول مختار ومنهجه ذَكَر الحلبي بأن مختاراً يريد أن يتراجع فقلتُ له: ليكن ذلك بالتفصيل والتبيين، فقال الحلبي: (يرجع أولاً رجعةً عامةً ثم يفصل في فترة أخرى(5)!!!) وإلى هذه اللحظة لم يقم مختار بتفصيل رجعته بحسب أصول منهج السلف في ذلك، وإن فعل كما يدعي بعض أتباعه فهنالك شكٌّ وعدم ارتياحٍ لعدة أسبابٍ؛ منها:

1- أنه أنكر في البداية هذه الأقوال المنسوبة إليه في المجازفات وادَّعى أنها مكذوبة عليه كما في شريط مسجل بصوته وأحد أصحابه بمدينة الرياض بالسعودية. ثم صرَّح في حضرة الحلبي بأنه يتراجع عن الأقوال المنسوبة إليه في المجازفات!!! فأي تناقضٍ هذا!؟ وإلى ماذا يشير!؟

2- ولما تكلم مختار في تراجعه عن كلامه في العلماء ذكر أنه يتخلَّى ويتراجع عن أسلوبه في ردِّه عليهم!!! وهذا فيه من المكر والتلاعب ما فيه يفهمه الفطناء والعقلاء.

3- أنه مازال إلى هذه اللحظة يكيل بالألفاظ السيئة على العلماء السلفيين الأفاضل كقوله في الشيخين الجليلين صالح الفوزان وربيع المدخلي -حفظهما الله-: (ليس له -يعني الشيخ ربيعاً- كلام معروف لدي في تحكيم القوانين وإن كلامه ليس واضحاً في مسألة الحكم، والشيخ الفوزان مضطرب فيها، وفتوى اللجنة باطلة) ويقول أيضاً: (العلماء الذين تزعم تبجيلهم يزكون(6) أنصار السنة والجمعية) [رسائل مرسلة من جواله بتاريخ 20/5/1429هـ].

4- يدَّعي بعض أتباعه رجعته فأتساءل: لماذا لم ينتشر ذاك الرجوع في الآفاق إذا سُلِّم أنه رجوعٌ مقبولٌ على الشروط الشرعية!!!

ولأجل هذا وغيره فالتحذير واجبٌ من هذا الرجل وفكره وأتباعه كما بين علماؤنا -أثابهم الله- هدانا الله وإياهم للحق والصواب» انتهى كلام شيخنا -حفظه الله تعالى-.

 

ثمَّ إليكم أيُّها المسلمون كلام مختار السُّوداني الضَّال -عامله الله بما يستحقُّ- مفرَّغاً:

السائل: السؤال الأول هل علي الحلبي سلفي أم لا وهل تثنون عليه؟

مختار: طيب السؤال الأول: متى ترك علي حسن السلفية؟

ثم جعل مختار يراوغ ويحيد عن الجواب ولـمَّا أصرَّ عليه السائل أجاب: علي حسن سلفي وما زال سلفياً.

فقال له السائل: أنا أجيب: علي حسن السلفي ليس سلفياً، مبتدع…

مختار: أنا جاوبتك؛ علي حسن سلفي وما زال سلفياً.

فقال السائل: طيب…

فقاطعه مختار: الإجابة ما انتهت، الإجابة ما انتهت.

فقال السائل: طيب تفضل.

مختار: والذي يقول علي حسن ليس بسلفي سفيه!!

السائل: طيب.

مختار: فهمت الإجابة؟ انقلها كلها!

السائل -مقاطعاً مختار بصعوبة-: هل تعلمون طعن العلماء فيه؟

مختار: مافي مافي ولا عالم طعن فيه، مافي عالم طعن فيه.

السائل: الشيخ ربيع يطعن فيه.

مختار: الشيخ ربيع ليس بعالم، انقُل.

السائل: الشيخ محمد بن هادي؟

مختار: ليس بعالم.

السائل: الشيخ عبيد الجابري؟

مختار: ليس بعالم. اللي بعده!

السائل: الشيخ الفوزان تكلَّم فيه؟

مختار: الشيخ الفوزان (زاتي) -نفسي- عندي فيهو كلام، أنا (زاتي) برد عليه، إيش رأيك؟

السائل: إنت ترد على الشيخ الفوزان؟!

مختار: أي نعم.

ثمَّ أنهى السائل المكالمة.

 

تنبيه: مرفق كلام مختار صوتيَّاً وفتاوى العلماء فيه.

وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وآله وصحبه وسلَّم

[كلام مختار بدري صوتيَّاً]

[فتاوى العلماء السلفيين في مختار بدري]

 

موقع راية السَّلف بالسُّودان

28/ذو القعدة/1434هـ

www.rsalafs.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) وهذه المكالمة أفاد بها الموقعَ أحدُ الإخوة -جزاه الله خيراً وعظَّم أجره-.

 (2) ضاحية من ضواحي الخرطوم.

 (3) «والتي نسبها بعض الإخوة -بعد أن قاموا بترتيبها وحذف بعضها- إلى مجموعةٍ من طلاب العلم» [الحاشية (2) من رسالة (مابين مختار بدري السوداني ويحيى الحجوري اليمني وأتباعهما)].

 (4) راجع المرفقات للاطلاع على بعض هذه الفتاوى.

 (5) «والحلبي معروف للسلفيين بتساهله في التزكية ورفع المجروحين علماً بأن الحلبي قد قرَّظ لمختار كتابه عن الإمارة مع ما فيه من ملحوظات أقرَّ بها الحلبي نفسه قبل أن يأتي للسودان بسنوات!!! وكثير من أتباع مختار اليوم يدافعون عن الحلبي مع ظهور مخالفته وتجاوزه للعلماء السلفيين، مع أن مختاراً نفسه يطعن في تلاميذ الألباني –كما يُدَّعى- ومنهم الحلبي ويصفهم بالتساهل والجبن والمجاملة فقد قال مختار في ذلك: (طلبة الشيخ الألباني للأسف الشديد لم يرثوا منه جرعة الرد على المخالف وهذا في حد ذاته جبن خاصة في مجاملتهم للسعوديين في مسائل التكفير التي كانوا هم أصل بلاء المسلمين فيها لاسيما اللجنة النائمة المبتدعة في اسمها الباطلة الاسم المبتدعة الشعار) [المجازفات]» [الحاشية (3) من رسالة (مابين مختار بدري السوداني ويحيى الحجوري اليمني وأتباعهما)].

 (6) «قد يزكي بعض المشايخ -حفظهم الله- بعض الجهات أو الأفراد بحسب علمهم وما وصل إليهم، ويكون الأمر على خلاف ذلك لأجل النقلة أو يحصل تغيُّرٌ لتيك الجهات والأفراد بعد التزكية.. إلى غير ذلك من الأسباب، وهذا لا يقدح فيهم ولا مطعن عليهم لأنهم قالوا بما علموا فاحترامهم وتبجيلهم باقٍ لا كما يدَّعيه مختار ومن معه؛ كإفتاء بعض الأفاضل من المشايخ قديماً بتزكية جماعة التبليغ والإخوان المسلمين ورجعتهم بالطعن عليهم والتحذير منهم حين ظهور الحقائق والأدلة في شأنهم، فلا يجوز الاستناد على فتاواهم القديمة في هذه الفرق كما يفعله البعض اليوم للأسف الشديد» [الحاشية (3) من رسالة (مابين مختار بدري السوداني ويحيى الحجوري اليمني وأتباعهما)].