حقائق يجب على طلاب الحق أن يعرفوها
حقائق يجب على طلاب الحق أن يعرفوها
  | الطوائف والفرق والمجروحين والمنقودين والمحذّر منهم   | 420

حقائق يجب على طلاب الحق أن يعرفوها

قبل سنةٍ ونصف تقريبا ناصح شيخنا الربيع حفظه الله في بيته الدكتور محمد بن هادي المدخلي -وقد حضر المجلس شيخنا البخاري حفظه الله وغيره-
عن
كلام مسجل منشور له في مسألة الإيمان حيث يقول
د.محمد
ابن هادي: “الذي يترك العمل كما قلت لك وهو متمكن منه ويزعم أنه مسلم هذا إرجاء”
ويقول
أيضا في التسجيل المنشور نفسه:
“وضرب
الأحاديث بعضها ببعض والأخذ بالاحاديث المشتبهة وترك المحكمات هذا من طريق أهل الزيغ نسأل الله العافية والسلامة”.

وقد رد العلامة ربيع بن هادي على د.محمد كلامه في المجلس المشار إليه وبين له الأدلة على بطلان ذلك ونصوص العلماء فما كان من د.محمد بن هادي إلا أن قال: من أنا حتى أخالف حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وكلام الائمة أنا لا شيء أنا نكرة.

فطلب منه شيخنا الربيع حفظه الله بناءً على اقراره بالخطأ؛ والتوبة والتراجع فوعد بذلك، واقترح شيخنا عبد الله البخاري
-حفظه
الله- على د.محمد بن هادي أن يقرأ هو أو يُقرأ عليه في مسجده أحد ردود العلامة ربيع على الحدادية في هذه المسألة وخاصةً كلامه حول أحاديث الشفاعة،، فيعلق عليه بصواب أو صحة قول الشيخ ربيعٍ ووتقريره فيكون كالتراجع منه والنسخ لكلامه السابق فوعد بفعل ذلك ولم يف حتى الساعة!

الوقفة الخامسة:
في شهر رجب من عام ثمانيةٍ وثلاثين وأربعمائة وألف بلغني أنَّ د.محمد بن هادي قال لبعض من يريد إقناعهم بالتحذير من الشيخ عرفان:
الشيخ
ربيع يوافقني في التحذير من عرفات!

فزرت شيخنا الربيع وسألته:

شيخنا حفظكم الله الشيخ محمد بن هادي يقول إنكم توافقونه في التحذير من أخينا عرفات فهل هذا صحيح؟

فأجابني شيخنا الربيع بأن محمد بن هادي قال له: إن عرفات يخالفك في مسائل الإيمان!!

فقلت لشيخنا: هل ثبت هذا عن عرفات؟! بل الثابت يا شيخنا بالصوت على الشيخ محمد بن هادي أنه يقول بإرجاء من قال إن تارك عمل الجوارح مسلم، ولم يتراجع عنه.

فتعجب شيخنا الربيع كيف أن محمد بن هادي لم يظهر تراجعاً حتى الآن مع وعده السابق!

ولا يكاد عجبي ينقضي من صنيع د.محمد بن هادي إذ كيف يحاول إسقاط الشيخ عرفات المحمدي بمسألةٍ يعتقد د.محمد بن هادي أنها حق كما في تسجيلها المنشور؟!

ثم هي لم تثبت على أخينا الشيخ عرفات؟!

فكيف أصبح ما يعتقده د.محمد بن هادي في مسائل الإيمان مطعنٌ في غيره ودليلٌ يشنع عليه به؟!!

ولو لا أن شيخنا الإمام الربيع هو من نقل لي لما كدت أصدق من هول الصدمة، فكيف يسلك د.محمد بن هادي هذه الطرق للتحذير ممن يرغب في التنفير عنه؟!(*)

__________

(*) وهذا الموقف يذكرنا بفعله مع أبي أيوب المغربي فلأنه أنكر ما نسبه إليه د.محمد بن هادي من الكلام رماه بالعُهر وأنه عربيد صاحب خمارات وحانات دون أدلةٍ شرعية!!

 

 

منقول من:

[الإبانة عن أوهام وأغاليط ما في الكنانة
(الحلقة الرابعة)]

[حوار مع الشيخ محمد بن هادي المدخلي]

للشيخ عبد الإله بن عبد العزيز الرفاعي

(أذن بنشره الشيخ العلامة ربيع المدخلي)