الرد على رسائل المدعو عباس عربي
الرد على رسائل المدعو عباس عربي
  | المقالات   | 232

بسم الله الرحمن الرحيم

الرد على رسائل المدعو عباس عربي

فهذه إجابة فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله تعالى- على رسائل وَرَدَت إلى بريد الموقع باسم المدعو (عباس عربي) ولم تتمكَّن إدارة الموقع من إرسال الرد لهذا المدعو لأنَّه قد أدخل بريده بالخطأ، لذلك تمَّ نشرها علناً ليقرأها هو وغيره. ويظهر من سؤاله أنَّه مقلِّدٌ أو أنَّه من جماعة الحجوري.

ــــــــــــــــــــــــــــ

رسائل المدعو عباس عربي:

الأولى بعنوان (انتقاد)!!: هل نزار هاشم سلفي أم مدعي السلفية؟!

الثانية بعنوان (سؤال): ما علاقة نزار هاشم مع جمعية الكتاب والسنة الخيرية؟!

الثالثة بعنوان (نزار هاشم): هذا نزاركم غريب وعجيب..

 

رد فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله تعالى وبارك فيه-:

«(1) الحمد لله؛ السلفيَّة منهج الحق دين الله وأنا بحمد الله عليها أسيرُ وعنها -بحول الله وقوته- أدافعُ ما استطعت سبيلاً وأطلقني الخالق، وأسأل الله الثبات والممات عليها.

(2) والجمعية كنت فيها على هذه السلفيَّة وفارقتُها على السلفيَّة وبَيَّنْتُ حالَـها وكَتَبْتُ ولا زلتُ، لكن أهل الغلو والهوى أذناب الحجوريَّة الحداديَّة سلالة الخوارج لو أقسمت لهم بالله العظيم الحي القيوم بين الركن والمقام بذلك لن يصدِّقوا لأنَّـهم ليسوا بأهل صدقٍ ولايضرُّني واللهِ وبإذنه تكذيبُهم وسائر العالمين لأنَّ الله عليمٌ بذات الصدور، وكفى بالله شهيداً حسيباً. ولو صدَّقوا ليس بنافعٍ ولا بضارٍّ لي شيئاً؛ فمن الغريب والعجيب؟؟!! من كان يسير على الطريقة السلفيَّة ويدافع عنها وعن علمائها وأهلها وجنَّدَ نفسه إن شاء الله وقوَّى ووفَّق لهذا المقام، أمْ مَن يلهث خلف الحجوري الحدادي يتخندق في غياهب ظلمات ضلاله يدافع عنه بلا وجه حقٍّ ولا أثارة علمٍ جَعَلَ نفسَه في حَدِّه وتَرَك حدَّ الحق والخير الذي بيَّن علماؤه فسادَ الحجوري وشر طريقته، فتَرَك أذنابُ الحجوري وحزبُه هذا الحد العظيم الـمُنَوَّر بنور الحق معارضين جماعة علماء السلفيَّة الأَجِلَّة وطلابهم بل رموهم بالسب والشتم والقدح وبالغ الطعن، فمن الغريب العجيب والهالك الضائع الجاري الكَلَب في أوعية هواه وأودية رداه؟!!

فواللهِ ثـمَّ واللهِ لأنتم على شرِّ طريقةٍ وأفسد دائرة سوءٍ، وستَعْلم ومن وراءك مَغِبَّتَها إنْ أراد الله تبصيركم وإلا فبَيْن يدي الله نجتمع وحينها سيعلم من لا يعلم أنَّه لم يكن على شيءٍ ((قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)), فاسْعَ لنجاة نفسك قبل فوات أوانها، ولا عدوان إلا على الظالمين..».

انتهى جواب الشيخ -حفظه الله تعالى-.

 

موقع راية السلف بالسودان

www.rsalafs.com