هل تشترط الموازنة بين الحسنات والسيئات في الكلام عن المبتدعة في منهج السلف؟ الشيخ عبد العزيز المحمد السلمان -رحمه الله-
هل تشترط الموازنة بين الحسنات والسيئات في الكلام عن المبتدعة في منهج السلف؟ الشيخ عبد العزيز المحمد السلمان -رحمه الله-
  | الموازنة بين الحسنات والسيات   | 816

هل تشترط الموازنة بين الحسنات والسيئات

في الكلام عن المبتدعة في منهج السلف؟

 

سُئل الشيخ عبد العزيز المحمد السلمان -رحمه الله-:

هل تشترط الموازنة بين الحسنات والسيئات في الكلام عن المبتدعة في منهج السلف؟

 

فأجاب -رحمه الله-:

اعلم -وفقنا الله وإياك وجميع المسلمين- أنه لم يؤثر عن أحد من السلف الصالح من الصحابة وتابعيهم بإحسان تعظيم أحد من أهل البدع والموالين لأهل البدع والمنادين بموالاتهم، لأن أهل البدع مرضى القلوب ويخشى على من خالطهم أو اتصل بهم أن يصل إليه ما بهم من هذا الداء العضال؛ لأن المريض يعدي الصحيح ولا عكس؛ فالحذر الحذر من جميع أهل البدع، ومن أهل البدع الذي يجب البعد عنهم وهجرانهم: الجهمية.. الرافضة.. والمعتزلة.. والماتريدية.. الخوارج.. والصوفية.. والأشاعرة.. ومن على طريقتهم المنحرفة عن طريقة السلف. فينبغي للمسلم أن يحذرهم ويحذر عنهم.

 

[نقلاً عن (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف)

للشيخ العلامة ربيع المدخلي -حفظه الله-]