الدفاع عن الشيخ محمد سعيد رسلان
الدفاع عن الشيخ محمد سعيد رسلان
  | المسائل المنهجية   | 1565

الدفاع عن الشيخ محمد سعيد رسلان

-حفظه الله تعالى-

 

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سائل يسأل ويقول لماذا الشيخ رسلان ليس له تزكية من هيئة كبار العلماء وتزكيته ممن هو أصغر منه سناً، وعلمه كله من الأوراق، فبما نرد عليه؛ بارك الله فيك سأل أحد الإخوة فأرسلت لك السؤال فبما تنصح الأخ أن يجيبه؟.

 

جواب الشيخ -حفظه الله-

وعليك السلام هذا للأسف مُشَغِّب لا يريد علما وليس لديه أدب ولفظه سيىء -الله يهديه- الذي أعرفه أن المشايخ يزكونه ويثنون عليه خيراً، والفاضل قد يزكيه الكبار والصغار ما داموا على الخط السلفي يسيرون، وليس العلم منحصراً في هيئة كبار العلماء فهنالك علماء لهم وزنهم وقدرهم حتى الهيئة السلفيون الذين فيها حديثاً وفقهم الله ومن أفضى إلى ربه -رحمهم الله- منهم يعرفون لهم شأنهم من قديم فهذه ليست حجة معتبرة ما قاله هذا الأخ فشيخنا العلامة ربيع وشيخه الشيخ الجامي والأنصاري و وإلخ، أثابهم الله ليسوا في الهيئة وهم من هم في الفضل وكثيرون يزكيهم من ليس في الهيئة ولهم بحمد الله حسن المنهج والذكر فلينتبه الأخ وغيره حتى لا يقع في السخط والطعن.

ثم أهل العلم منهم من يقرأ من ذاكرته ومنهم من يقرأ مما يسطره وينقطه، وهذا ليس بعيب مطلقاً يعاب به أهل العلم وفي كتب الحديث معلوم ما قيل فلان يحدث من حفظه وفلان يحدث من كتابه ولم يكن ذا من الجرح ولا النقد فيهم ما دام أن كتابه صحيح منضبط وهو من أهل القبول والاعتبار والعدالة عند أهل العلم، ولعل بعضهم يحدث من كتابه ليصرف الناس عن حقيقة حاله التي بينه وبين الله حتى لا يقال حافظ ويحفظ وله قوة يخاف على نفسه ودينه لا جهلاً بل يخفي ما عنده من القوة وهذا دلالة على الحرص على عمار ما بينه وبين ربه هذا ربما يقع فلا يطعن به على الرجل بل يكون ذلك من الجهل وعدم الإدراك من الغامز والطاعن.

والشيخ رسلان -حفظه الله- لا يطعن في قراءته من أوراقه أو كتابه أو من حفظه وهو يفعل الأمرين جزاه الله خيراً بل قد يكون الكلام رداً وتعقيباً -لا شرحاً لعلم أو متن- يحتاج إلى كتابة وتسطير فيقرأ من كتابه وسطره وهذا ليس عيباً وإنما دقة وحرصاً وقوة.

والشيخ -حفظه الله- معروف وممدوح بالخير حسيبه ربه في بلده وخارجها وفقه الله لكل خير ومواقفه البطولية من أهل الهوى من الخوارج والحلبية معروفة جزاه الله خيراً، فالطعن فيه مغامرة ومخاطرة وتَنَكُّبٌ عن الحق وهذا لا يقع كما هو مقرر إلا من جاهل أو راكب مراكب الهوى والضلال نسأل الله العافية والسلامة وللشيخ الحفظ والثبات والتوفيق والعافية من كل شر.

والله المستعان.

 

كتبه:

نزار بن هاشم العباس

السودان – الخرطوم