فتاوى العلماء حول النعي المنهي عنه (الإعلان عن وفاة الميت)
فتاوى العلماء حول النعي المنهي عنه (الإعلان عن وفاة الميت)
  | فتاوى عامة   | 3848

فتاوى العلماء حول النعي المنهي عنه

(الإعلان عن وفاة الميت)

 

السؤال الثاني من الفتوى رقم (‏4276‏)

السؤال الثاني‏:‏ هل يجوز الإعلان بوفاة من يموت في القرية على سبورة موضوعة في المسجد، خصيصًا لهذا‏؟ مع العلم أنه يوجد من يقوم بغسل الميت وتكفينه، أما الصلاة عليه فإنه يصلى عندنا بعد الظهر أو العصر في المسجد على الجنازة‏.

 

جواب السؤال الثاني‏:‏

أولاً‏:‏ الإعلان عن وفاة الميت بشكل يشبه النعي المنهي عنه لا يجوز، وأما الإخبار عنه في أوساط أقاربه ومعارفه من أجل الحضور للصلاة عليه، وحضور دفنه فذلك جائز، وليس من النعي المنهي عنه؛ لأن النبي- صلى الله عليه وسلم- لما مات النجاشي بالحبشة أخبر المسلمين بموته وصلى عليه‏.

ثانياً‏:‏ لا ينبغي اتخاذ لوحة في المسجد للإعلان فيها عن الوفيات وأشباهها، ذلك لأن المساجد لم تبن لهذا‏.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو/ عبد الله بن غديان

نائب الرئيس/ عبد الرازق عفيفي

رئيس اللجنة/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

[فتاوىاللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – المجلد التاسع]

 

 

حكم إعلان الوفاة في المنتديات وهل هو داخل في النعي المنهي عنه

فتوى الشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي

-حفظه الله تعالى وبارك في فيه وفي عمره-

 

قال الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري (مشرف موقع الشيخ ربيع المدخلي)، سألت شيخنا العلامة الشيخ ربيع رعاه الله عن حكم إعلان الوفاة في المنتديات وهل هو داخل في النعي المنهي عنه

فقال: نعم هو من النعي

فقلت له: إذن الأولى تركه

فقال: بل الواجب تركه

 

 

فتوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

-رحمه الله تعالى-

 

السؤال:

بارك الله فيكم يقول له الفقرة الأخيرة يا شيخ محمد يقول التعزية في الجرائد ما حكمها؟

الجواب:

التعزية بالجرائد أخشى أن تكون من النعي المذموم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن النعي والغالب أن المقصود بالتعزية في الجرائد الإعلان عن موت هذا الرجل الذي يُعزى به وإلا فيمكن للمعزي أن يكتب كتاباً لأهل الميت أو يتصل بهم بالهاتف ويغني عن الإعلان.

 

 

حكم الإعلان في الصحف عن وفاة الميت

فتاوى معالي شيخنا العلامة صالح بن فوزان الفوزان

-حفظه الله ورعاه-

 

 

السؤال:

إعلانات التعازي في الصحف والشكر على التعزية والإعلان عن وفاة شخص‏.‏‏. ما رأي الشريعة في ذلك؟

 

الجواب:

الإعلان في الصحف عن وفاة شخص إذا كان لغرض صحيح وهو أن يعلم الناس بوفاته فيحضروا للصلاة عليه وتشييعه والدعاء له، وليعلم من كان له على الميت دين أو حق حتى يطالب به أو يسامحه، فالإعلان لأجل هذه الأغراض لا بأس به، ولكن لا يبالغ في كيفية نشر الإعلان من احتجاز صفحة كاملة من الصحيفة، لأن ذلك يستنفذ مالاً كثيرًا لا داعي إليه‏.‏ ولا تجوز كتابة هذه الآية التي اعتاد كثير من الناس كتابتها في الإعلان عن الوفاة وهي قوله تعالى‏:‏﴿‏‏يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي‏[‏الفجر‏: الآيات (27-30)]‏، لأن هذا فيه تزكية للميت وحكم بأنه من أهل الجنة، وهذا لا يجوز، لأنه تقوُّل على الله سبحانه وشبه ادعاء لعلم الغيب، إذ لا يحكم لأحد معين بالجنة إلا بدليل من الكتاب
والسنة، وإنما يرجى للمؤمن الخير ولا يجزم له بذلك‏.‏‏.‏ والله الموفق.

 

[المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن الفوزان]