قول المؤذن في أذان الفجر الأول: “تسحروا فإنَّ في السَّحور بركة” من البدع..
قول المؤذن في أذان الفجر الأول: “تسحروا فإنَّ في السَّحور بركة” من البدع..
  | التحذير من بعض الأخطاء والمخالفات   | 936

قول المؤذن في أذان الفجر الأول:

“تسحروا فإنَّ في السَّحور بركة” من البدع.

 

قال فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله تعالى-:

«بعض المؤذنين إذا جاء الأذان الأول يؤذن تجد بعض المؤذنين -أصلحهم الله- يقول كما قال أولئك: “تسحروا فإن في السحور بركة“، أو: “يا أيها المسلمون قوموا إلى السحور” هذا كله لا دليل عليه؛ لم يكن من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما كان الإعلان بالأذان فقط فلا يجوز للمؤذنين أن يفعلوا ذلك؛ هذا من البدع بإجماع واتفاق المسلمين.

كيف إذا انضاف إلى ذلك ما يفعله البعض من الأناشيد والأشعار ويزعج المسلمين ويُوقظهم من نومهم قبل الفجر بحوالي ساعة؟!! يقول ما يقول من البدع والضلالات والانحرافات والأذكار ويصلى على النبي!! النبيُّ يُصَلَّى عليه -صلى الله عليه وسلم- لكن ليس على هذه الصورة المنحرفة.

فلذلك على المؤذنين أن ينتبهوا من البدع لأن هذا لم يكن من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم-.

يعني سبحان الله!! الأذان من أعظم شعائر الله وضوحاً وظهوراً، ارجع إلى أي كتاب من كتب الفقه (باب الأذان) لا تجد فيه شيئاً مما يفعله الناس اليوم، لا في رمضان ولا في غير رمضان، وإنما هذا من جنس أفعال وصنائع الشيعة الرافضة الذين لا يعتبرون أحكام الإسلام، يقولون ما يقولون من البدع والضلالات فجاراهم في ذلك بعض المسلمين -هداهم الله إلى الحق والسنة والصواب-.

فعلى الناس أن ينتبهوا من هذه الأفعال فإنه لا دليل عليها لا في الكتاب ولا في السنة ولا من هدي علماء المسلمين».

 

[مفرَّغٌ من شرح كتاب الصيام من (عمدة الأحكام)]