فَتَاوَى عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ السَّلَفيِّين فِي الـمَدْعُو مُخْتَار البَدْرِي السُّودَانِي
فَتَاوَى عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ السَّلَفيِّين فِي الـمَدْعُو مُخْتَار البَدْرِي السُّودَانِي
  | أهل البدع وأهل الانحراف   | 230

بسم الله الرحمن الرحيم

فَتَاوَى عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ السَّلَفيِّين

فِي الـمَدْعُو

مُخْتَار البَدْرِي السُّودَانِي

 

 

(1) فتوى الشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي -رحمه الله تعالى-

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الإخوة الكرام من طلبة العلم في السودان الذين فرَّغوا جملةً من مجازفات مختار بدري، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد التحية؛

أولاً: احمدوا الله الذي عافاكم مما ابتلى به مختار المذكور من أفكار الزيغ والضلال، واشكروا الله على ما هداكم لفهم عقيدة السلف الصالح ومنهجهم في كل بابٍ من أبواب العلم والعمل وما في ذلك من الحياة الطيبة المباركة في الحال والمآل، واعتصِموا بذلك علماً وعملاً ودعوة وجهاداً.

ثانياً: لقد ظهر لي سبب اشتغالكم بتفريغ مجازفات المذكور من أشرطة دروسه ألا وهو تحذير من قلَّ علمهم من الناس من متابعته على أخطائه وحقده على أصحاب العقيدة السلفية السليمة والمنهج الحق السائرين على نهج الصحابة الكرام وأتباعهم من السادة الأعلام، وإلا فإنَّ هذا الرجل وأشباهه من أهل الانحراف لا يستحق أن يُشْتَغَل بالردود عليه لكثرة تخبُّطه في أقواله وانتقاداته لكتب أئمة العلم والدعوة السلفية كالإمام ابن تيمية والإمام ابن قيم الجوزية والإمام ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة في البلاد السعودية رحم الله من قد مات منهم وحفظ الله من كان على قيد الحياة بحفظه وجعله من أنصار الحق والدعاة إليه على بصيرةٍ وحَفِظَ الله كل ناصرٍ للحق وداعٍ إليه بالتي هي أحسن من إخواننا في جميع ديار الإسلام وغيرها،

نعم أقول ذلك لأنَّ من قرأ تلك المجازفات المفرَّغة من أشرطته والمعزوة إليه بالأمانة العلمية تبَيَّن له جهله المركب وفشله فيما يقعِّد ويؤصِّل ويدلِّل ويعلِّل، بل وتبيَّن له حقده المعْلَن على أئمة الهدى وسوء الأدب معهم والتزهيد في كتبهم واتهام الدولة السعودية بأنَّـها تحكم بالقوانين وتخادع العلماء والمواطنين وأنَّ طريقتهم طاغوتية وهراء كثير من هذا الكذب والافتراء على البرءاء بدون خوفٍ من الله ولا استحياء من الخلق الذين بهتهم بسوء القول.. فالحذر الحذر من أفكاره المضلَّة وتلبيساته الباطلة واعتدائه على أولياء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

كتبه زيد بن محمد بن هادي المدخلي

12/4/1423هـ

النُّسَخة المصوَّرة من الفتوى

من هنا

 

 

(2) فتوى الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله تعالى-

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد اطَّلعتُ على ما في هذه الأوراق من العبارات المنقولة عن المدعو (مختار البدري من السودان) فما وجدتُ فيها سوى زخرف القول وشقشقة العبارات التي هي دليلٌ على جهل الرجل بصحة المعتقد وسلامة المنهج السلفي والبعد عنه وعن أصوله في العقيدة والمعاملة مع الطعن في الأئمة من أهل السنَّة مثل شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن باز رحمهم الله.

وما أظنه إلا سالكاً مسلك الترابي في الدعوة إلى التجديد في الفقه.

وإنِّي لأوصي الشباب خاصةً والمسلمين عامةً بالحذر من هذا الرجل ومفاصلته وهجره حتى يراجع الحق، فما أراه إن طال به العمر إلا جاراً المسلمين إلى الانحراف عن المعتقد الصحيح والمنهج الحق.

 

وكتبه/ عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري

المدرس بالجامعة الإسلامية سابقاً

المدينة النبوية في الثلاثين من ربيع الأول عام ثلاثة وعشرين وأربعمائة وألف

النُّسَخة المصوَّرة من الفتوى

من هنا

 

 

 

(3) فتوى الشيخ العلامة الدكتور محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلَّى الله وسلَّم على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد؛

فقد اطَّلعت على كتاب «تنبيه الأريب في أن الكفر كله تكذيب» للمدعو مختار بدري فتبيَّن لي أنَّ صاحبه جاهلٌ بأصول الدين وأصول الفقه، وبكلام أهل العلم.

ويجب التحذير من كتابه الفاسد هذا، وإذا لم يتراجع عنه يجب التحذير منه هو أيضاً.

وصلَّى الله وسلَّم على خير خلقه نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.

 

وكتبه/ محمد بن هادي المدخلي

27/3/1423هـ

النُّسَخة المصوَّرة من الفتوى

من هنا

 

 

 

(4) فتوى الشيخ العلامة عبد السلام بن برجس العبد الكريم -رحمه الله تعالى-

الحمد لله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. أما بعد:

فقد ظهر لي أنَّ مختار بدري يحمل معتقداً يخالف معتقد أهل السنَّة في قضايا التكفير مع سوء أدبٍ تجاه علماء السنَّة. أدعوه للرجوع إلى الحق والحذر من التمادي فيما هو عليه. أسأل الله له الهداية وأن يحفظ المسلمين من هذه المعتقدات الفاسدة.

وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد

 

كتب عبد السلام بن برجس العبد الكريم

15/4/1423هـ

النُّسَخة المصوَّرة من الفتوى

من هنا

 

موقع راية السَّلف بالسُّودان

www.rsalafs.com