تنبيه أهل الإسلام على حكم من يطعن في الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي الإمام «علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر»..
تنبيه أهل الإسلام على حكم من يطعن في الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي الإمام «علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر»..
  | المقالات   | 1134

بسم الله الرحمن الرحيم

تنبيه أهل الإسلام

على حكم من يطعن في الشيخ العلامة

ربيع بن هادي المدخلي الإمام

«علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر»..

 

(1) قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-:

«وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنة والجماعة مثل الشيخ محمد أمان بن علي، ومثل الشيخ ربيع بن هادي،… كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة… ولكن دعاة الباطل أهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الأشياء ويقولون المراد كذا وكذا وهذا ليس بجيد، الواجب حمل الكلام على أحسن المحامل» [شريط توضيح البيان].

وقال -رحمه الله تعالى-:

«الشيخ ربيع من خيرة أهل السنَّة والجماعة، ومعروف أنَّه من أهل السنَّة، ومعروف كتاباته ومقالاته» [شريط بعنوان ثناء العلماء على الشيخ ربيع].

 

(2) قال الشيخ العلامة المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-:

«إنَّ حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحقٍّ هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه» [شريط الموازنات بدعة العصر].

وقال -رحمه الله-:

«فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين -كما ذكرنا- (يعني الشيخين مقبل الوادعي وربيع المدخلي) إما جاهل فيُعلَّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره» [سلسلة الهدى والنور (851)].

 

(3) قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- فيمن يطعن في الشيخ ربيع:

«رأيُنا أنَّ هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم. لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب» [شريط كشف اللثام].

 

(4) قال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-:

«مَن قال له ربيع بن هادي إنه حزبي فسينكشف لكم بعد أيام إنه حزبي» [أسئلة شباب الطائف].

وقال -رحمه الله-:

«الشيخ ربيع في أرض الحرمين ونجد، نعم بحمد الله يغربل الحزبيين غربلةً ويبيِّن ما هم عليه» [شريط ثناء العلماء على الشيخ ربيع].

وقال -رحمه الله-:

«والشيخ ربيع بن هادي المدخلي فهو آيةٌ من آيات الله في معرفة الحزبيين» [تحفة القريب والمجيب].

 

(5) قال الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب البَنَّا -رحمه الله-:

«أنا أقول: إنَّ ربيع هادي يحيى بن معين هذا الزمان» [الثناء البديع].

وقال -رحمه الله-:

«فَأَنَا أَعرِفُ السَّلَفِيَّ وَغَيرَ السَّلَفِيِّ وَأنتُم كَذلِكَ وَنَحنُ نَستَدِلُّ عَلَى سَلَفِيَّةِ الإِنسَانِ وَاستِقَامَتِهِ فِي هذَا الزَّمَانِ بَل عِندَ الأَجَانِبِ بِحُبِّ رَبِيعٍ»[مسائل العلامة محمد البَنَّا].

 

(6) قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله-:

«فالذي يطعن في الشيخ ربيع هذا دليلٌ على أنَّه مبتدع، على أنَّه يحبِّذ المبتدعين ويلمِّع أصحاب البدع» [فتاوى عبر الهاتف (12)].

 

(7) قال الشيخ محمد بن عبد الله السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام -رحمه الله-:

«يُعادونه كثيرٌ من الناس أهل البدع وإلاَّ هو صاحب سُنَّة» [مكالمة هاتفية].

 

(8) قال الشيخ العلامة زيد بن محمد المدخلي -حفظه الله-:

«الردود التي قام بها الشيخ ربيع هي جهادٌ في إعلاء كلمة الحق وهي نصحٌ للمسلمين وبالأخص طلاب العلم المبتدئين ومن في حكمهم ممن ليس له عنايةٌ في التوسع في فن العقائد والمناهج والردود لئلا يقعوا في المحظورات والمحاذير» [مقدمة كتاب (جماعة واحدة لا جماعات)].

وقال -حفظه الله-:

«إذا لم يكن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ومشايخه وزملاؤه وتلاميذه على منهج السلف، وأتباع أهل الحديث والأثر، فلا أدري عن المقصود بالسلفية والسلفيين» [كتاب الإرهاب].

وقال -حفظه الله-:

«كتب الشيخ ربيع كتب سنَّة، وكتب تصحيح الاعتقاد ومحاربة البدع ودعوة الناس إلى السلوك الحسن، وإلى تصحيح عقيدتهم ومنهجهم، وهذا هو المعروف عن كتب الشيخ ربيع، فالذي يحذر من كتبه في قلبه مرض، مرض البدعة والشبهات» [درس في شرح سنن أبي داوود].

 

(9) قال الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله-:

«إذا سمعتم من يطعن في عالمٍ من علماء السُّنَّة سواءً الشيخ ربيع أو غيره من العلماء المعروفين بالسُّنَّة والدعوة إليها؛ فهذه علامةٌ على أنَّه مبتدعٌ، فاضربوا صفحاً عنه وارفعوا أيديكم عنه وفاصِلوه» [كلمة للسلفيين في بيرمنجهام].

 

(10) قال فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العبَّاس -حفظه الله-:

«علماؤُنا نقبلُ كلامَهم ونفرحُ به -واللهِ-. لو قال الشَّيخ ربيع -واللهِ لو ما شُفْنَا وما سَمِعْنَا- بس جاءنا سندُ ثقاتٍ من فلانٍ وفلانٍ: «واللهِ الشَّيخ ربيع أسقطَ فلاناً وفلاناً» نسقطُه ولا كرامة..

الآن نحن نمتحن الأمَّة كلها في السودان وخارج السُّودان بالشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ عبدالله البخاري رَضِيَ من رَضِيَ، ولم يَرْضَ من لم يَرْضَ فيشرب من البحر الأحمر أو من النيل الأبيض!! وضحَ لكم؟! هذا هوَ» [جوابٌ مفرَّغ ومعدّل].

 

موقع راية السَّلف بالسُّودان

www.rsalafs.com