مُقَدِّمةٌ لِكَشْفِ الحَقَائِق …
مُقَدِّمةٌ لِكَشْفِ الحَقَائِق …
  | إصدارات الموقع    | 457

بسم الله الرحمن الرحيم

مُقَدِّمةٌ لِكَشْفِ الحَقَائِق …

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فإنَّ شيخنا نزاراً -بحمد الله- معروفٌ عند علمائنا السَّلفيِّين، ومنهجُه معروفٌ بحمد الله تعالى، ومن يطعن فيه من هؤلاء غاظَهُم ردُّه على يحيى الحجوريِّ وبيانُه لمن يتَّبعه من أهل السُّودان كوليدٍ([1]) وأخيه علَم والمدعو عادل (أبو العبَّاس) وغيرِهم. علماً بأنَّ الشَّيخ نزاراً كتب ردَّاً على مقالة المدعو وليد هذا من قبل ثلاثة أشهرٍ وتأنَّى في إصدارِها رجاءَ أن يرجعوا إلى الحقِّ، خاصَّةً أنَّ وليداً هذا -ومن معه- يتناقضُ في أقواله؛ فمرَّةً يزكِّي الشيخ نزاراً ومرَّةً يطعن فيه!.

لأجل هذا نبشِّركم -بحول الله- بصدور ونشر ردِّ شيخنا على هؤلاء المنحرفين؛ ليهلك من هلك عن بيِّنةٍ ويحيى من حي عن بيِّنة. وحينها تظهر الحقائقُ لكلِّ مريدٍ للحقِّ. والله المعين.

 

إدارة موقع راية السَّلف بالسُّودان

www.rsalafs.com

 


[1])) هو من أتباع مختار بدري وتلاميذه، وبرغم أنَّهم يدَّعون الرَّدَّ عليه وبيانَ حالِه لم يتجرَّأ أحدُهم صدقاً وإنصافاً بالرُّجوع عن هذا المنهج وتعريف النَّاس بأنَّهم كانوا على منهج مختار وأنَّهم تبرَّؤوا منه. مع أنَّ شيخنا نزاراً أوَّل من بيَّن ضلالَ مختار بدري وفكره بشهادة وليدٍ نفسه الكذَّاب الجريء؛ فقد قال: “إنَّ أوَّل من ردَّ على مختار بدري نزار هاشم، ونرجو إن ثبت على ذلك أن يجعل الله على يديه دعوةً سلفيَّةً مباركةً” (نقلاً عن بعض أتباعهم الذين رجعوا إلى الحقِّ والدَّعوة السَّلفيَّة) وسنفيدكم قريباً بإذن الله بكتاب (مجازفات مختار بدري) لفضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله تعالى-