حكم الأغاني بجميع أنواعها للشيخ عبد العزيز بن باز
حكم الأغاني بجميع أنواعها للشيخ عبد العزيز بن باز
  | ركن الفتاوى   | 21

حكم الأغاني بجميع أنواعها

 

سُئِلَ الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:

ما حكم الأغاني بجميع أنواعها؟ وما العقاب الذي ينتظر المستمعين والمغنين؟

فأجاب -رحمه الله-:

الأغاني كلها محرمة ولا يجوز الاستماع لها؛ لأنها من لهو الحديث المذكور في قوله تعالى: ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ))[1]ولهو الحديث هو الغناء وما يصحبه من آلات الطرب عند أكثر أهل العلم، ولأن ذلك من أسباب مرض القلوب وقسوتها وغفلتها عن الله عز وجل والدار الآخرة، ولأنها من أسباب الضلال والإضلال، ومن أسباب الاستهزاء بدين الله، ومن أسباب الاستكبار عن سماع القرآن والإعراض عنه، كما ترشد إلى ذلك كله الآيتان المذكورتان آنفاً. فهي لها نتائج خبيثة وعواقب سيئة، فينبغي للمؤمن أن لا يستمعها بالكلية، لا من الإذاعة ولا من غير الإذاعة، ولا من الأشرطة، ولهذا يقول ابن مسعود -رضي الله عنه-: (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع).


[1] سورة لقمان الآيتان 6-7.

[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة/ الجزء الخامس]