حكم تدريس البنات في المدارس المختلطة
حكم تدريس البنات في المدارس المختلطة
  | مقالات قسم النساء   | 95

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حكم تدريس البنات في المدارس المختلطة

 

سئل الشيخ العلامة د. محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-:

سائلٌ يقول: هل يجوز تدريس البنت بعد سن التاسعة في المدارس المختلطة علماً أنه لا يوجد في بلدنا مدارس تفصل بين الأولاد والبنات؟

فأجاب الشيخ -حفظه الله-: أقول له: لا؛ سلامة رأس المال أوجب من تحصيل الربح، والبنت إذا بلغت تسع سنين فإنه ينبغي لوليِّها أن يُدربها على الحجاب والاحتشام والعفَّة والحصانة. فإذا لم يوجد اعتنى بها هو وأمها في البيت فيُحفِّظونها كتاب الله تبارك وتعالى ويُحفظِّونها من العلوم النافعة وهذا أنفع لها عند الله إن شاء الله مع سلامتها وحفظها والبعد بها عن مواطن الفتن التي ربما جاءك منها ما تندم عليه طيلة حياتك وتتمنى أن لو كنت تحت التراب، ولا يجوز لإنسانٍ أن يتساهل في هذا الباب، نعم. فإنَّ النساء يختلفنَ فقد تكون بنت تسع سنين وهي مكتملة البنية صالحة لأن تُفتض ولو لم تحض بعد؛ تكون قريبة من الاحتلام، فمن النساء من يحضن عمرهن اثني عشرة أو إحدى عشرة أو ثلاثة عشر ونحو ذلك، أليست كذلك؟ فالتاسعة تكون فيها البنت مقاربة للاحتلام لاسيما عند من اكتملت بنيتُها يعني جسمها وظهرت عليها آثار المُناهزة، فينبغي لك أيها المسلم أن تتقي الله في هذه البنت التي هي أمانة في عنقك.

[الدرس الحادي عشر من (شرح لاميَّة المنسوخ)]

(التفريغ منقول من شبكة سحاب السلفية)