الدفاع عن الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- وفتواه في أبي زيد محمد حمزة
الدفاع عن الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- وفتواه في أبي زيد محمد حمزة
  | التفريغات العلمية والفوائد والنكت من أشرطة ومقالات فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله   | 253

بسم الله الرحمن الرحيم

الدفاع عن الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله-

وفتواه في أبي زيد محمد حمزة

سُئِلَ فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله تعالى-:

بعض الناس استنكروا فتوى الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- في أبي زيد محمد حمزة، وقالوا: إنَّه لم يناصحه!! فهل يُعتَبَر هذا طعناً في الشيخ عبيد -حفظه الله-؟!

فأجاب -حفظه الله تعالى-:

«وعليك السلام. نعم يُعْتَبَر طعناً خبيثاً وماكراً، وقائله إما أن يكون جاهلاً أو مقلِّداً أو صاحب هوى وضلال؛ ذلك لأنَّه:

(1) ليس من شرط قول العالِـم الخبير وبيانه لحال المخطيء وانحرافه بالبرهان والبيِّنة أن يناصحه في ذات نفسه أوَّلاً قبل أن يتكلم فيه أو يجرحه أو يحذِّر من أخطائه ومنه، ثم المخطيء إذا كان يريد حقَّاً ورجوعاً يرجع ويتراجع عن أخطائه لأنَّه داخلٌ في النصح العام لعامة الأمة.

(2) ثم أبو زيد يعرف الحق ويعرف القطبية السرورية وموقف العلماء السلفيين منها ومن ابن لادن الذي صلَّى عليه ومدحه وتخندق وناصَرَ حزبه بالسودان الذي يرأسه عبد الحي يوسف. ومن كان حاله هكذا فعند السلف يلحق بمن ناصره ودافع عنه وأثنى عليه، فكيف إذا كان يسير على طريقة الخوارج من الطعن في الولاة وغمزهم؟!! بل كان قديماً يؤلِّب على هذه الدولة وولاتها والخروج عليها، وكان يقول ومن معه: (مليون شهيد للتوحيد)!!.

فأبو زيد يجاري القطبيين، بل لما جاء محمد العريفي ونزل السودان نزل على عبد الحي وحزبه وشاركهم أبو زيد وظهر معهم وبرز، بل أنصار السنة عُلِمَ باليقين والمشاهدة تمازُجُهم وتداخُلُهم مع القطبية السرورية، بل الأمر كما قال الشيخ العلامة ربيع -حفظه الله- عنها: «تديرها السرورية».

فما قاله الشيخُ العلامة عبيد -حفظه الله- حقٌّ لا ريب فيه؛ لأنه قاله بتوفيق الله له عن علمٍ وبصيرةٍ وخبرةٍ طويلةٍ، الحمد لله. لكن الـمُعَارِض في عمى الجهل والهوى والتعصُّب المقيت. هدانا الله وإياهم للحق والصواب.

وقد فصَّلتُ الردَّ على هذه الشبهة وغيرها في النسخة الجديدة المعدَّلَة من (إعلام الأمة) فراجعه. وُفِّقْتَ».

انتهى جواب الشيخ -حفظه الله تعالى-.

وقد ردَّ الشيخ -حفظه الله تعالى- على مثل هذا السؤال في مجموعة أسئلةٍ وُجِّهَت إليه عبر الهاتف، يمكنك الاستماع إليها (من هنا).

موقع راية السلف بالسودان

www.rsalafs.com