الإِجَابَـةُ عـَنْ سُـؤَالٍ حَوْلَ كُتُبِ بَكْر أَبُوزَيْد
الإِجَابَـةُ عـَنْ سُـؤَالٍ حَوْلَ كُتُبِ بَكْر أَبُوزَيْد
  | قسم المشرف   | 608

بسم الله الرحمن الرحيم

الإِجَابَـةُ عـَنْ سُـؤَالٍ

حَوْلَ كُتُبِ بَكْر أَبُوزَيْد

سُئِلَ الشيخ الفاضل نزار بن هاشم العبَّاس -حفظه الله-:

السلام عليكم. يا شيخ أحسن الله إليك، لِـمَ تَعيب على الشيخ السحيمي حفظه الله تدريسه لكتاب (الحلية) لبكر أبوزيد عفا الله عنه مع أن الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله شرحه أيضاً، والشيخ عبيد الجابري حفظه الله قال عن كتابه (الحلية) أنه جيد في نفس كلامه الذي نقلتَه عنه في كلامك حول زيارة السحيمي؟!

فأجاب -حفظه الله-:

«اقرأ جيداً ولا تَعْجَل! وانظر ماذا قلتُ بعد ذلك.. والعلامة عبيد نَبَّه على فِكْرِه هذا وانحرافه، ثمَّ هذا محلُّ فتنةٍ، والعثيمين رحمه الله فَعَلَ ذلك ربَّـما قبل أن يظهر حاله.

و الرجل كان بحسب ما أظْهَرَ من مخالفته للسلفيين يبطن ذلك من قديمٍ ولا يُظْهِره بدليل دفاعه المستميت عن سيد قطب والسروريَّة، بل كان يسيئ للعلامة ابن باز رحمه الله بالعصبيَّة.

• والواجب علينا أن نخاف على أبنائنا من الفتن والبدع وفكر الخوارج القطبيَّة ونسدُّ ما استطعنا ذرائع الشر عنهم؛ ففي وسطٍ كالسودان (والذي يعاني شبابه من البعد عن علماء السلفيَّة الخالصة مع التشويش عليهم من قِبَل الحزبيين والمنحرفين بأمثال بكر أبوزيد) فإن الدفع وسد الذرائع عنهم حَتْمٌ لازمٌ؛ هذا من أصول شرع الله العظيم الداعية إلى المحافَظة على نقاء الإسلام وصفائه. أرجو أن تكون إن شاء الله قد استَوْعَبْتَ».

انتهى جواب الشيخ -حفظه الله تعالى-.

[جوابٌ بتاريخ: 29/شوال/1435هـ]

موقع راية السَّلف بالسُّودان

www.rsalafs.com